الحياة في غضون ذلك

::

 

15

(إلى علي عقيل)

االيتيمُ الذي نام جنْبَ الساقية

لا يعرف ماذا يحْصُل

لِلْفَراشات

بيْنَ أوْقَاتِ الرّسْم

منْ حينٍ لآخر

صَفيرُها

يُقلِّب دَماً

في ظلِّ الأحراش

 ولا يميلُ كَما هي،

ثُمّ

يُرْجئ أسلةَ السّريرة

إلى الغروب

رُبَّما

لأنّ البراكين

تحت جاعِـرتَي الفرس

لا تُضيءُ،

في غُضون ذلك.

 

 

التعديل الأخير تم: 15/04/2021