رائيًا في دُكّالة

::

                             70557972 2806196669441341 4966505683500400640 n

هنا،
حيْثُ يمكنك أن تُعاشر دمَ الزُّرقة
من نافذةٍ على المحيط
لم تكنْ قدمانِ يسحبُهما
جسدُ سركون وركْوتُه
من شِعاب آشور
مُجذَّرتيْن
مِنْ ندمٍ على الغد
لولا أنّ شيْئاً تافهاً يحدثُ ـ كهذا صيفاً
من أسبابٍ كثيرةٍ في عمل الرّيح
لكن رؤياه بأزمّور في فندق يطفو بين يدي عرّافةٍ
ثمّ لَيْلته المقمرة على حافّة من ميناء الجديدة
أتاهُ بأنباء من القرى،
وأسمعه بنايٍ لِلْعُظاءة تُسرّ لساق الطاولة؛
أمّا ما كان من خِرق العوانس
تخيِّم على نهر أمّ الربيع
ومن سُبْحة المُقرئ الأعمى
تُطالع أبْخِرة الأبديّة، إلى ظهيرة اليوم.
فلا يهمّ، بعد جنازة طويلة من الأرق، ما تقول في الطبيعة،
لأنّ حجَراً في حجْرِ الشاعر
!مِنْ سيماء الذّهب
ثمّ لا يزال غناءٌ مثل هذا يُسْمع
من بلد الطاعون،
محتشداً بذهَبِ وَحْشته:
"
هاك أبو شعيب
في جنب الواد
هاكي يا عائشة
في بغداد".
وهكذا الحياة،

بِمُوازاة ذلك.

التعديل الأخير تم: 15/09/2019